النهاردة بطل طلة فى المرايا
ف إنتبهت....
ده شعرى شاب.......!!!
عدا عمرى وألف حسرة عليك ياعمرى
وع الشباب.............
شيلت حزنى ف قلب قلبى وروحت خارج
روحت أصلى الجمعة وادعى
ع الديابة والزنادقة والخوارج
مش حزين على شعرى لبيض
الألم من عمر رايح
ياما قالوا بكرة تفرح.........
بكرة جاب بكرة وكتر م الفضايح
وف صلاة الجمعة كان الكل قاعد
والسكوت مالى المكان
لحظة شوفت إمامنا صاعد
منبرة رُفع الآذان..........
واما تم آذانا قام وابتدى الشيخ الكلام
وامتدح فى كل فرد من الديابة
امتدح كل الزنادقة والعصابة والخوارج
قومت خارج.........!!
روحت اصلى ف حتة تانية
شيخها مايكونشى برتبة أولعُبان
روحت حىّ بعيد كمان.......
بين جموع الناس قعدت فى حالى ساكت
خطبة كانت زى غيرها.......
عن ولاة الأمر اصحاب الجواكت
دول فادونا ودلعونا دول حمونا من المهالك
قومت قايم تانى ساكت......!
قولت أبعد عن شارعهم ألف شارع
روحت جامع شكلة ان امامة بارع
قول قعدت خمس دقايق
قول فهمت الخطبة دايرة
ع المساندة وع المناصرة
عن حاضرنا وعن ماضينا
قولت جوة نفسى تسقط
كل دولة تسيىْ لاسلامنا ونبينا
كمل الشيخ الكلام........!!!
المساندة للفريق القومى مش علشان نبينا
قولت خيبة وألف حسرة على اللىّ صابنا
واللىّ فينا..............
قومت قايم تانى ماشى فى المدينة
كل م ادخل لجل ما اسمع خطبة ألقى
اللىّ فيها مش اللىّ فينا
ناس تؤيد ناس تمجد
ناس بتمدح ناس تهدد
{ أوع حد يكون بيحمل للحكومة أى أحقاد أو ضغينة }
قولت ارجع للمرايا
بطل طلة م التقيت فى شعرى شعرة واحدة سودا
كله ابيض.......!!!!
قولت يعنى العمر عدا بدون إفادة ولا إستفادة
قولت يعنى العمر عدا بدون سعادة
عدا زى قلم بيجرى ع الورق وبكل يسر
جانى هاتف...دق قلبى
سمعت صوت بيقولى أبداً
لسة بدرى ............
وان ما كان لينا لولادنا
قوم بقى استغفر وصلى
إن بعد العسر يسر
إن بعد العسر يسر........
القاهرة
2010
