الخميس، 25 فبراير 2010

واقفه مايصة ......

النهاردة لمحت صورة للبطولة
خلق واقفه ناس بتهتف
ناس تندد ناس تهدد
ناس جسورة.....
قمت سائل واد معدى
قولى وحياتك يا فندى
البشر دى واقفة ليه... ؟
قالى ابدا يابن عمى
خلق محبوسة ف خوفها
مهما تصرخ......
مين هيسمع مين يشوفها
واقفه عندك واقفه عندى
واقفه دايماً مش جديد
قولت ايوة يعنى بعد الواقفة عيد
يعنى فيه فتّة ولحمة
يعنى فيه حمّر وطش
قالى يابا انتة بتحلم
لسة زى ما هيه مش
واقفة عندك واقفة عندى
واقفة تخزى بيها مرة سنين كسوفها
واقفة يمكن لو تشوفها ....
تقول خلاص دا ما عدشى غش
قولت ماشى ........
بس بعد الواقفة ايه.... ؟
قالى فش....... !!!
يعنى منظر يعنى صورة
كلمتين وقوام بسرعة
هش ياض ويابت هش
ترجع المركب لسيرها
والبواسل يعكسوا الدفا لغيرها
تبقى مركبنا اللىّ ماشية
ماشية مش عارفة نهار دة ولا ليلها
تايهة جوة الموج تعافر
والغرق اصبح مصيرها
واللىّ عامل فيها راجل
مرة واحدة قوام يكش
هش ياض ويابت هش
رجعت المركب لسيرها
والقلوب اللىّ زمان ماتت ضميرها
برضه رجعت بالمحايلة لخط سيرها
يعنى رجعت للنعومة وللمسايسة
يعنى راحت كل واصفة ف المقايسة
يعنى شاخت أمنا وفى الضلمة حايسة
واللىّ وقفوا وقالوا لاء بقلب جامد
وقفوا قعدوا مهما عملوا خلق مايصة
والبشر اللىّ افتكرها بشر جسورة
طلعوا زى ما قالى صورة
طب وقفتوا الواقفه ليه... ؟
طب وبعد الواقفه ايه ... ؟
واقفه ايه دى اللىّ آخرها الناس تكش
وتقولولى عيال جسورة
م افتكرش ........ !!
رد واحد م البواسل
قال عايزنا ف زيت نطش
خش انته ياعم وحدك
طش ضهر وطش وش
واحنا سبنا الواقفه بعدك
هش ياض ويابت هش .....

القاهرة
2010