لقيتوا حد يترافع عن الباشا
يبيض وشه ع الشاشة
يفكرنا بإمجادة وأولادة وأحفادة
وصولاته وجولاته وندواته
يفكرنا بكل لقاء مع بدله مع غترة
مع جلابية
وسورّية ودشداشة.....
لقيتوا حد يترافع عن الباشا
يبيض وشه ع الشاشة
يقول انه مثال للعدل والاخلاص
وانه كان يحب الناس
وعمره ما كان فى يوم ظالم
ولا بدد ولا خنصر
وكان لما بتيجى سيرة لمظالم
يكون حساس ويتأثر...!
وكان دايما’ وصورة مرفوعين ع الراس
وصورة غيره تتكسر
ولما شالوها كان الكل متشحتف ومتحسر
وناس حلفوا لينتحروا ف يوم ما طيفه يتلاشى
لقيتوا حد يترافع عن الباشا
يبيض وشه ع الشاشة
يفكرنا بحركاتة وسكناتة بإيدة وحركة الشفة
بشهدا برد ثغراتة وكان فى البيت بيتدفى
لقيتوا حد يترافع يقولنا عيب يا رجالة
دا مايصحش نقولة إرحل ولا يكفى
ولا منين جاب ولا فين راح ولا نحاسبة ونتشفى
لإنه وإبنه فى كفه
وكل الشعب فى كفه
وإن الثورة دى هفه
ورجالتة اللىّ تفوا علينا ميه تفه
بطانه سوء..........!!!
وكانوا ف شرم زرعينة وضالينة
محاوطينة بألفين طوق....!
وواكلين شعب بسنينة بإسلامة وأقباطة وفراعينة
وباصين ع البشر من فوق
وهو برىء وزينا كان ف كماشة
لقيتوا حد يترافع عن الباشا
يبيض وشه ع الشاشة
ويغزلة قصايد حلوة فى عصره
ويحلف انه من يوم ما سكن قصرة
ماداقش النوم.......
عشان أهل البلد دى تنام
وناموا الناس ومن يومها بقى بينام
ويصحى يلاقى ميه خدام
يمجدوا صحوتة ونصره
ويمسحوا بالدموع قصرة
ويكنسوا م التاريخ كسره
عشان هو فريد عصره وماله مثيل
لا فى التأليف ولا التمثيل على الشاشة
لقيتوا حد يترافع عن الباشا
يبيض وشه ع الشاشة
ويحلف انه كان لسة مخبيلنا
سنين العيد ........
ف عصر سعيد .......
بفكر جديد .........
وإننا وش فقر أكيد ...!
عشان ضيعنا فرصتنا
وإنه لولا وقفتنا وطلعتنا بمظاهرتنا
لكنا سبقنا أمريكا
وابنه اللىّ ماطالش الورث
وصاحبه ....عز ....
بتاع الدوم والسيكا
كانوا لسة هيعملوا حاجة فابريكا
وإحنا بجهلنا رفضنا سليل المجد والعزة
وجرحناه بقوله لاء ع الحيطان
وإننا كلنا خسرنا
بإفعالنا اللىّ كات شاذة
بوقفتنا اللىّ فى الميدان
ونستاهل كما اليابان متين هزة .......!!!
القاهرة
2011
