الثلاثاء، 1 مارس 2011

صحصحتى يا مصر....

وهناك .......

فى الواسعة وعز البرد

الناس ألوفات....

والدم السايل فوق الأرض

ليه هناك علامات....

وحقيقة ف كل وشوش الناس

تقراها هناك......

متسطرة عند جبين الخلق

ومنورة لولى على القمشات

الخوف أهو مات....

والظلم أهو فات....

والحق هيرجع بعد سعات

علامات ...علامات

بتوصل حد طريق النصر

صحصحتى يا مصر

كسرتى قيود الخوف والأسر

وفرضت قرارك ع البشاوات

عرفتى الدنيا معانى النصر

وكشفتى مظالم وانتهاكات

والناس ألوفات........

فى ألف عرابى هناك واقفين

فى ألف بهية وألف ياسين

فى هناك يجى ألف صلاح الدين

واقفين صاحين ...

وسلاح الثورة إيمان ويقين

وهنااااااااك.........

فى ناس فرحانة وناس م الفرحة

يا ناس طايرين.......

مليون عاشقين

بالعين الظلم سنين وسنين

دلوقتى خلاص.....

ناوين يتحرروا مش خايفين

من كل بيوت مصرنا طالعين

بيحبوا بلدهم ومسالمين

وفى ناس جايين

من كل ميدان وزقاق داخلين

ف قلوبهم أسوة ونيات طين

ف عقولهم ميه مليون وسواس

خنٌاس ولعين.........!

ناويين الشر ومش راضيين

تحرر مصر من الظالمين

مأجير ملاعين

ولا جوه ضميرهم ذرة دين

ماشين راكبين على ضهر

بغال وجمال زاحفين....!

ف عيونهم شر مالوش تفسير

غير إن الكارة للتغيير

خايف للحق يشوف النور

مش عايز ساقية ف مصر تدور

وعايزها تبور...........

علشان يسكنوا ف أبراج وقصور

يتعسوا ملايين.....!

ينجحوا بالزور.....!

ويلفوا وطنٌا بأكبر سور

يمنعوا عن مصر شعاع النور

ويعبوا كروشهم بالملايين

أبو ست أصفار

لاء ....بالمليار

ومليار بيجيب بعديه مليار

سبعين مليار......!

والشعب بحاله يعيش ف حصار

وكأنها حرب أو استعمار

وكأن ما فيش فى بلدنا أحرار

أو يبنوا جدار علشان الجار

ميشوفش النور

ويغيروا كل جميل فى شعار

ويعلوا السور

ويزلٌوا إخواتهم بالأسعار

والناس مساكين

وليلاتى بتشرب مرٌ وخل

ومفيش تغيير

والليل كان هو الليل ونهار

ثلاثين سنة..... نار

ثلاثين سنة ..... تار

ثلاثين سنة ....

زل وإستعمار...!!!!

وان حد فرح لحظات وبيرجع تانى حزين

خاينين واهمين

...شايفين .....

الليل بقى يطلع بعده نهار

ثورة وأبطال

ده لا يمكن مصر ف يوم تنزل

وإن شافوا إن إحنا هناااااااااااك

فى الطٌل

فكرنا بطاطين .....

حبنا سكاكين ......

مصرنا مش حزب وحيد وهجين

شعبنا ملايين

وإيمانا ما يعرف شكل اللين

قاعدين ....قاعدين

وطلعنا خلاص م إحناش راجعين

ولحد ما تمشى مش ماشين

قاعدين .....قاعدين...

القاهرة

2011